رجعت من الشغل مهدودة ج2 حكايات منــال عـلـي

لمحة نيوز

الجزء الثاني 
بصراحة... كان قدامي أكتر من حل.

يا إما أعمل خناقة تهز البيت كله... يا إما أشتكي لشريف. حكايات منــال عـلـي 

لكن للأسف، شريف كان من النوع اللي بيشوف أي حاجة تحصل بيني وبين أمه "سوء تفاهم".

أول ما وريته الفيديو، ضحك وقال وهو بيهز كتفه:
"يا نهى... إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟ دي أمي بتتسلى... والناس بتحبها. سيبيها تفرح شوية."

بصيتله وأنا حاسة إن ضغطي هيطلع للسما.

يعني خصوصية بيتي بقت مادة للضحك... وده بالنسباله اسمه تسلية؟!

ساعتها قررت إني مش هزعق... ومش هتخانق... ومش هطلب من حد يدافع عني. متوفره على روايات واقتباسات 

هرد... بس بطريقتي.

في نفس الليلة عملت حساب جديد على تيك توك باسم مستعار، ومحدش يعرف إنه بتاعي.

وبدأت أنزل فيديوهات قصيرة، كلها ردود ذكية وكوميدية على النصايح اللي الست حميدة كانت بتنزلها.

أول ما نزلت فيديو تقول فيه:
"الست الشاطرة تصحى من الفجر، تروق البيت قبل ما جوزها يفتح عينه."

نزلت بعدها بفترة بسيطة فيديو وأنا لسه متغطية بالبطانية، وماسكة كوب القهوة، وقلت بابتسامة هادية:

"والست الذكية تنام كويس... عشان تروح شغلها مركزة، وتنجح، وتجيب فلوس تعيشها هي وجوزها مرتاحين."

الفيديو انفجر!

الناس بدأت تدخل تقارن بين الفيديوهين، والتعليقات كانت نار.

كل ما الست حميدة تنزل نصيحة... كنت أرد عليها بفيديو أهدى، وأخف دم، ومن غير ما أذكر اسمها ولا أغلط فيها.

وبدون ما أحس... الموضوع قلب لمعركة على السوشيال ميديا.حكايات منال علي 

بقى فيه ناس بتكتب:
"إحنا مع الست حميدة... الستات زمان بركة."

وناس تانية ترد:
"لأ... نهى عندها حق، الزمن اتغير."

وفي كام يوم بس، بقى فيه معسكرين!

معسكر كامل بيشجع الست حميدة...

ومعسكر أكبر كل يوم بيشجعني أنا.

أما الست حميدة... فكانت بتغلي.

فضلت تدور ورا الحساب المنافس لحد ما عرفت الحقيقة...

والمفاجأة اللي قلبت الدنيا...

إن صاحبة الحساب اللي كسرت أرقامها، وبترد عليها في كل فيديو...

ما كانتش غريبة.

دي كنتها... نهى.

وفي نفس الليلة، نزل إشعار على تيك توك خلاني أبتسم لأول مرة من أيام...

"الست حميدة بدأت بثًا مباشرًا."

ولما فتحت البث، لقيتها باصة في الكاميرا بكل ثقة وقالت بصوت عالي:

"بما إن في ناس فاكرة نفسها أشطر مني... أنا بتحداها قدام كل الناس. لايف... تحدي طبخ وترتيب. واللي الجمهور يحكم له... هو اللي يكسب."

بصيت للشاشة، وارتشفت آخر رشفة من القهوة...

وابتسمت.

واضح إن الحرب لسه... 

ما بدأتش أصلاً.

يتبع…

تم نسخ الرابط