اصعب ايام حياتي ج2 حكايات منــال عـلـي

لمحة نيوز

الجزء الثاني 👇🏼 
أول كف نزل على وشي...

حسيت ودني صفرت، والدنيا لفت بيا لحظة.

ما استوعبتش اللي حصل.

بصيت لأخت جوزي وأنا حاطة إيدي على خدي، ولسه مستغربة.

قلت لها بصوت مهزوز:
"إنتي... ضربتيني؟"

ما ردتش.

بالعكس... زقتني زقة أقوى، وهي بتقول:
"وأضربك كمان لو ما سيبتيش الصينية."

قبل حتى ما ألحق أقف على رجلي، لقيت حماتي شداني من دراعي.

وقالت بغضب:
"هي كلمة بنتي بقت ما تمشيش في بيت ابني؟ حكايات منــال عـلـي 

أنا كنت بحاول أفلت نفسي من إيديها، وبقول:
"سيبوني... بالله عليكم سيبوني."

لكن ولا واحدة فيهم كانت سامعة.

أخت جوزي مدت إيديها على صينية المحشي، وأنا مسكتها بسرعة.

وقولت:
"والنبي سيبيها... دي عاملاها لجوزي وعيالي."

بصتلي باستهزاء وقالت:
"جوزك؟ هو موجود يعني؟"

الكلمة وجعتني.

لأنهم ما يعرفوش إنه راجع.

ولأول مرة حسيت إن سر رجوعه تقيل أوي.

لو قولت إنه جاي... هتبوظ المفاجأة اللي كان مستنيها من شهور.

ولو ما قولتش... محدش هيصدق إن الأكل معمول عشانه.

في اللحظة دي، شدينا الصينية من الناحيتين.

وفجأة...

الصينية مالت.

وشوية من المحشي وقعوا على الأرض.

أخت جوزي صرخت:
"بقى بترمي الأكل كمان؟"

وقبل ما أرد... حكايات منــال عـلـي 

حسيت بإيديها في شعري.

شدتني بكل قوتها.

صرخت من الوجع.

ولقيت حماتي بتزقني من ضهري.

وقعت على طرف السفرة، والأطباق اتهزت. متوفره على روايات واقتباسات 

صوت الخناقة على.

والجيران بدأوا يفتحوا الأبواب.

واحدة من الجارات دخلت تقول:
"يا جماعة اهدوا... في إيه؟"

لكن محدش كان سامع.

أخت جوزي كانت بتشد شعري، وأنا بحاول أبعدها عني.

وحماتي واقفة تصرخ:
"ربيها... دي نسيت نفسها."

أنا كنت بعيط من القهر أكتر من الوجع.

عمري ما تخيلت ييجي اليوم اللي حد يمد إيده عليا بالشكل ده.

خصوصًا في بيتي.

وقدام ولادي.

بنتي الكبيرة كانت واقفة على باب الأوضة، بتعيط وهي بتقول:
"سيبوا ماما... بالله عليكم سيبوا ماما."

وابني الصغير استخبى ورا الكنبة من الخوف.

المنظر كسر قلبي.

كل اللي كنت بفكر فيه وقتها...

العيال.

مش نفسي.

وفجأة...

سمعت صوت رجولي جه من برة الشقة، عالي وغاضب:

"افتحوا الباب... في إيه اللي بيحصل هنا؟!"

أول ما سمعت الصوت...

قلبي دق بعنف.

لأنه كان صوت مستحيل أنساه...

صوت أخويا...

يتبع...

تم نسخ الرابط