أنا مش بأكل غير أكل طازه ج 2 حكايات منــال عـلـي

لمحة نيوز

تاني يوم، السخونية خفت شوية.

وفي الضهر، خبطت عليا جارتي وصاحبتي أميرة.

دخلت وهي شايلة إزازة كركديه ساقع.

أول ما شافتني قالت وهي بتضحك:

ـ "إيه يا بنتي؟ وشك أصفر كده ليه؟"

قعدت أحكيلها كل اللي حصل.

من أول ما رفض الأكل...

لحد ما صحاني من النوم عشان أشويله لحمة!

فضلت تضحك لحد ما دموعها نزلت.

وفجأة بطلت ضحك.

وبصتلي بجدية وقالت:

ـ "ندى... هو إنتِ شايفة نفسك عاملة إزاي؟"

استغربت.

قالت:

ـ "ست عيانة ومش قادرة ترفع راسها من على المخدة... وجوزها يصحيها نص الليل عشان يشوي له لحمة؟!"

ماعرفتش أرد.

كملت وهي بتبصلي في عيني:

ـ "إنتِ مراته... ولا الشغالة اللي عنده؟!"

كنت هقولها:

"أصل هو اتعود..."

لكن الكلام وقف في زوري.

لأن الحقيقة...

إن اللي عوده على كده...

كنت أنا.

أنا اللي من أول يوم جواز، أول ما يطلب حاجة أجري أنفذها.

وأنا اللي كنت فاكرة إن الست الشاطرة هي اللي تفضل طول عمرها واقفة على البوتاجاز.

وأول مرة في حياتي...

حسيت إن يمكن الغلط مش فيه لوحده...

يمكن أنا كمان كنت السبب.


تم نسخ الرابط