روايه أجنحة الاحلام كاملة بقلم مريم وليد

لمحة نيوز

قصي!!
مروان خرج ورايا ومسك ايدي
أنت هتعملي إيه
بصيت له وأنا بفتكر رفيدة قبل ما تنتحر غمضت عيني ودموعي بتنزل شديت إيدي من مروان وكملت
هطلع له.
اتنفس وحرك راسه بماشي وشاورلي أطلع
بسرعة يا سيا.
سبته وجريت فوق كان شكله مختلف سرحان ومش مركز طلعت فوق ناديت عليه فاتخض.. جيه يبص تحت لقى كله واقف بيبص عليه بخوف بصلي وكمل
حصل إيه!
قربت منه بقلق كنت بعيط ومش عارفة أبطل
أنت.. أنت كويس
حرك راسه بآه وكمل فوقفت قريب منه
كله تحت قلقان عليك فكرناك..
ضحك بسخرية وحزن
هنتحر
حركت راسي بآه فقام من على السور مشي قدامي خطوتين وابتسم وهو بيطبطب على كتفي بهدوء 
أهدي أنا كويس مفيش حاجة.
قعدت على الأرض بإستسلام ضميت رجلي لبعض وأنا تفاصيل اليوم بتمر قدام عيني.. بدأت أعيط فقعد جنبي وسند ضهره وكمل
أنا كنت السبب فعلا يا سيا.. أنا اللي خليتها تموت أنا كنت بفكر هي حست بإيه وهي بتعمل كده خايف تدخل النار خايف عليها أوي.
دموعي كانت بتزيد بس المحزن أكتر كانت دموعه
كانت بتتحايل عليا اسيبها تعمل اللي نفسها فيه تفتح مشروع الأكل وتدخل الكلية اللي عاوزاها.. كان نفسها أوي احضنها كانت دايما بتقولي إن لو هلمس ايديها وبعدين تموت هتكون مبسوطة..
رفعت عيني لقيته مهزوم مهزوم بجد.. بيعيط منغير ما يحط لنفسه حاجز كمل وهو بيبص لبعيد
قبل ما تغمض عيونها كنت ماسك ايديها وقتها ابتسمت قالتلي ياريتني بموت كل يوم علشان تلمس ايدي وتاخدني في

حضنك جريت بيها يا سيا.. كنت عاوز أسابق الوقت والدنيا وأخبيها في حضني أقولها بحبك ومليش في دنيتي غيرك كل حاجة عملتها كانت علشانك وكل حاجة بعملها بدافع الخوف كنت عاوز أشق صدري وأحضنها أداوي جرحها واطيب قلبها كان نفسي تسمعني وأنا بقولها إنها السبب الوحيد إني بتنفس.. 
دموعي كانت بتزيد مع كل كلمة بيقولها وهو! هو بطل كلام وبدأ يعيط بصوت عالي قربت منه شوية وكملت بصوت مبحوح
أنا اسفة لو قسيت عليك بالكلام والله مكنتش أعرف إنك شايل كل ده رفيدة كانت بتحبك اوي يا قصي.. كانت شيلالك معايا أمانة بس قالتلي أخليها معايا لحد ما تحس بغيابها.
رفع عيونه وكمل بتعب
بس أنا حاسس بغيابها من أول يوم غياب رفيدة كسرني يا سيا.. عمار كان في حياته أنت أنا.. أنا كان في حياتي مين!
أنا..
بصيت لأتجاه الصوت فكان عمار قرب مننا وقعد جنبه وخده في حضنه وكمل
أنا كنت في حياتك يا حمار أنا كنت أخوك وصاحبك وأقرب حد ليك دايما.. يا غبي حتى سيا انا عارف إنك عمرك ما حبيتها بس كنت مش هاين عليك تفضل لوحدك سيا أختك يا قصي وأنا أخوك..
كمل وهو بيبعده
حتى لو مش طايقك يالا أنت أمانة كل الميتين.. ملناش غير بعض أحنا التلاتة أحنا كنا المفروض نبقى سند بعض مش ندوس على بعض!
طلعت الورقة اللي كانت دايما في شنطتي علشان لحظة زي دي.. مديتها ليه وشاورتله يفتحها مسح دموعه بهدوء وبدأ يقرأها
في نهاية كل رواية دايرة بتدور.. جوا الرواية رواية مكتوبة بين
السطور عن بطل كان مغمور ومحدش فيه سائل حلمه مشافش النور لكنه مات بيحاول!
عارف! أنا عارفة إني وحشتك الدنيا بقت صعبة وناشفة ومحتاج حد يحايلك ويطبطب عليك.. لو كنت موجودة كنت هحضنك يا قصي مش هستخسر فيك أبدا الحضن أنا عارفة إنك دلوقت حسيت أوي ببعدي وضعفت.. حط ايدك على قلبك وافتكرني افتكر ضحكنا واحنا صغيرين جدا علشان عمرنا ما ضحكنا سوا وأحنا كبار كان نفسي يبقى لينا ذكريات تفتكرها صور بتحضني فيها وعينيك باين فيهم حبك كان نفسي يبقى ليك ذكرى بتطبطب فيها عليا.. بس أنا بطبطب عليك أهو علشان تعرف بس إن طول عمري بحبك أكتر ما بتحبني
قفل الرسالة وهو منهار أكتر كانت سيباله في الجواب صور وهم صغيرين جدا.. صورة كان شايلها فيها صورة حاضنها وصورة بيرميها بالماية وهم بيضحكوا.
فيه كلام جوايا متشرحش كان نفسي أقوله بس الوقت مسمحش كان نفسي أكون معاك.. وأدلك على الطريق في ضهرك أفضل واقف وأكون ليك صديق.. ودي حكمة الأيام أكون في حياتك بس مليش مكان أشوفك وتشوفيني في الخيال فراق قبل اللقا.
عمار خده في حضنه وشاورلي أنزل كان مروان وأمينة واقفين على بعيد.. ابتسملي علشان أروحله أمينة خدتني في حضنها فعيطت شدني ومسك ايدي فشاورت لأمينة تروح لقصي.
كل حاجة هتكون كويسة متقلقيش.
حركت راسي بهدوء رميت نظرة أخيرة على قصي.. نزلت بسرعة.
الساعة بتلف والشمس بتشرق كل يوم.. لو النهارده مش يومنا يمكن بكره يكون!
كنت واقفة قدام المراية بظبط
شكل الفستان.. أمينة بترشلي حبة برفيوم مسكت وشي بحب وكملت وهي بتطبع بوسة على خدي
أجمل برايد في الحياة بجد ربنا يحميك يا نور عيني ويجمعكم على خير يلا بقى عمار واقف هو ومروان تحت مستنين عروستنا.
ابتسمت وحضنتها
أنا مبسوطة أوي يا أمينة حاسة إني مش خايفة روحي خفيفة أوي.
ضحكت بهدوء وكملت وهي بتشاورلي على الباب.. خرجت برا لقيت عمار واقف أول ما شافني أخد نفس طويل عيونه لمعت وقرب مني اخدني في حضنه وابتسم وهو بيبوس راسي
شكلك جميل أوي يا سيا حاسس إنك برنسيس.. مش حاسس أنت برنسيس فعلا يارب تعيشي طول حياتك مبسوطة.
كنت هدمع فأمينة خبطتني في كتفي
خلاص يا عالم يا نكد أنتوا بقى عندنا خطوبة يلا..
نزلت على السلم في إيد عمار مروان كان واقف عادي اول ما وصلنا اتعدل في وقفته فضل باصصلي شوية وبعدين راح ابتسم ومدلي الورد.. كان شكله جميل جميل أوي ومختلف له طلة جميلة.
لما رأيته ملك فؤادي.. لما رأيته ملك فؤادي.. لما رأيته ملك فؤادي يا عيني!
شكلك جميل أوي يا سيا حاسس إنك كتير أوي عليا.
نزلت راسي الأرض فقربت بنت عمته مني واللي بالمناسبة سكرتيرة عمار ليلى حضنتني وكملت بهدوء
أنت بجد هربانة من ديزني شكلك برفيكت يا سيا ولا غلطة.
ابتسمت بكسوف فأخد نفسه وفتحلي باب العربية وشاورلي أدخل مكنتش أعرف إن الجواز حلو كده!
وصلنا القاعة وكان كله حرفيا كله حوالينا ومبسوط بينا أنا بعرف الناس من عيونها وأنا محدش حضنني ومحستش حضنه حقيقي.

سيا مروان بصوا هناك كده.. 
بصينا ناحية الباب لقينا كل
تم نسخ الرابط