كنت واقفة في طرقة الشقة ج 2 حكايات منــال عـلـي

لمحة نيوز

وفي صباح يوم...

حسيت إن كل حاجة هتتغير.

قلت لأحمد وهو بيلبس علشان ينزل الشغل:

— لو سمحت هات وإنت راجع علبتين حفاضات، وكمان اللبن العلاجي اللي الدكتور كتبه لآدم... الحساسية زادت عليه.

رد من غير حتى ما يبصلي:

— معيش فلوس.

بصيتله باستغراب.

— إزاي معكش؟! إنت لسه واخد السلفة الأسبوع اللي فات.

قال بمنتهى البرود:

— اديتها لماما.

اتسمرت مكاني.

— لمامتك؟!

— كانت عايزة تحجز رحلة علاج ومكانش معاها المبلغ كامل.

وبعدين بصلي وقال:

— وإنتِ عندك فلوس إجازة الوضع... خدي منها.

حسيت إن الدم غلي في عروقي.

قلتله:

— يعني ابنك محتاج لبن وحفاضات... وإنت فضلت تدي الفلوس لمامتك؟!

ابتدى يزعق.

وأنا كمان عليت صوتي لأول مرة.

قلتله إن الفلوس دي معمولة علشان نعيش منها الفترة دي، وإنه أب ولازم يتحمل مسؤولية ابنه.

لكن هو خبط الباب بعصبية ونزل.


تم نسخ الرابط