كنت واقفة في طرقة الشقة ج 2 حكايات منــال عـلـي

لمحة نيوز

بعد حوالي ساعتين...

جرس الباب رن.

فتحت...

اتفاجئت بحماتي واقفة قدامي.

دخلت من غير حتى ما تستأذن.

وأحمد كان واقف وراها.

أول ما دخلت قالتله:

— روح شوف الموبايل اللي نسيته في العربية.

بصلي أحمد ثانية واحدة...

ولف وخرج.

وسابني لوحدي معاها.

من ساعتها عرفت...

إن اللي بيحصل ده متفق عليه.

حماتي بصتلي من فوق لتحت، وبعدين قالت وهي بتكز على سنانها:

— هو انتي ناوية تفضلي تمصي دم ابني كتير؟

حضنت آدم أكتر وسألتها:

— حضرتك قصدك إيه؟

قربت مني خطوة وقالت:

— أحمد حكى لي كل حاجة... إنتِ مخبية مئات الآلاف في البنك، ولسه بتطلبي منه يجيب حفاضات!

سكتت لحظة...

وبعدين قالت الجملة اللي جمدت الدم في عروقي:

"اسمعي بقى... نص فلوس اجازة الوضع اللي نزلتلك من حقي أنا."

يتبع في الجزء الثالث والاخير...

تم نسخ الرابط