كنت واقفة في طرقة الشقة ج3 والاخير حكايات منــال عـلـي
المحتويات
بعد ساعتين رجع أحمد.
دخل بكل هدوء وكأن مفيش حاجة حصلت.
قال:
— ماما مشيت؟
بصيتله وسألته:
— إنت كنت عارف هي جاية تعمل إيه؟
قال وهو بيتهرب من عيني:
— كانت عايزة تتفاهم معاكي بس.
قلت:
— يعني كنت عارف إنها جاية تطلب فلوسي؟
سكت.
عرفت الإجابة.
قلتله:
— سيبتها تحبسني وأنا شايلة ابنك؟
رد بعصبية:
— إنتي كبرتي الموضوع. وبعدين هو إيه يعني لما تساعدي ماما؟ إحنا أسرة.
ضحكت ضحكة مرة.
— الأسرة هي اللي الأب فيها يجيب لبن لابنه... مش يدي مرتبه لأمه.
وشه قلب.
وخبط على الترابيزة.
— خلاص... يا تحولي لماما نص الفلوس... يا أطلقك ونقسم الشقة بالنص.
قالها وهو فاكر إنه كسب.
لكن الحقيقة...
كانت بداية نهايته.
متابعة القراءة