كنت واقفة في طرقة الشقة ج3 والاخير حكايات منــال عـلـي

لمحة نيوز

أول ما نام آدم، فتحت اللابتوب.

راجعت كل تحويلات البنك.

كل أقساط الشقة كانت طالعة من حسابي.

كل الأجهزة أنا اللي شاريها.

حتى مقدم الشقة... أغلبه كان من فلوسي اللي كنت موفراها قبل الجواز.

تاني يوم رحت لصاحبتي الأستاذة نهى، محامية شاطرة في قضايا الأسرة.

حكيتلها كل حاجة.

ابتسمت وقالت:

— هما فاكرين إنك ضعيفة علشان لسه والدة... لكن قانونيًا هما اللي في ورطة.

قعدت تشرحلي.

وقالت إن الفلوس اللي حماتي حولتها وقت شراء الشقة مفيش عليها إيصال إنها سلفة.

ولا عقد.

ولا ورقة.

يبقى تعتبر مساعدة أو هدية.

ومينفعش تطلبها بعد سنين.

وبعدين قالتلي:

— اعملي حاجة واحدة.

ادفعي فلوس إجازة الوضع كلها في سداد جزء من قسط الشقة.

دي فلوس اتصرفت على بيتكم... ومحدش يقدر يقولك حاجة.

نفذت كلامها في نفس اللحظة.

كل الفلوس راحت لسداد جزء كبير من القرض.


تم نسخ الرابط