كنت واقفة في طرقة الشقة ج3 والاخير حكايات منــال عـلـي
بالليل طلبت من أحمد يكلم أمه تيجي.
بعد نص ساعة كانت قاعدة قدامي وهي مبتسمة.
وقالت:
— ها... عقلتي؟
ابتسمت أنا كمان.
وقلت:
— للأسف... الفلوس خلصت.
أحمد اتخض.
— يعني إيه خلصت؟
— دفعتها كلها في سداد الشقة.
حماتي قامت تصرخ.
— إنتي ضحكتي علينا!
قلت بكل هدوء:
— مش إنتوا كنتوا بتقولوا دي فلوس الأسرة؟ يبقى صرفتها على الأسرة.
سكتوا.
طلعت ملف من الشنطة.
وقلت:
— وعلى فكرة... أنا كلمت محامية.
ولو حد فيكم قرب مني أو هددني تاني... هبلغ عنه رسمي.
وبالنسبة للطلاق...
أنا اللي هرفعه.
أما أحمد...
فهيصرف على ابنه غصب عنه.
ولحد ما ابني يكبر... هيشارك في كل مسؤولياته بالقانون.
بصلي أحمد مصدوم.
حماتي حاولت تغير كلامها.
— يا بنتي إحنا أهل...
قاطعتها.
— لا.
الأهل عمرهم ما يستغلوا واحدة لسه والدة علشان ياخدوا فلوسها.
وأشرت لباب الشقة.
— اتفضلوا...
البيت ده مش مكانكم.
خرجوا...
ولأول مرة من ساعة جوازي...
حسيت إن البيت رجع بيتي فعلًا.