اسكريبت كامل بقلم الكاتبه المبدعه ميمي عوالي لن أعود
زينب ليذهب حسن لاستدعاء شقيقته و جلس الجميع ملتفين بصحن المسجد حول الشيخ ابراهيم الذى قال انى لازم اسمع منكم الاول عشان احكم بما يرضى الله
فرنسا و التى لحقت بمجلسهم فور ان رات تجمعهم انى احكيلك يا شيخنا انى امها و ادرى الناس بحالها
الشيخ ابراهيم اتفضلى يا ستى
فرنسا كان حصل زعل كده ما بينهم زى مابيحصل فى كل البيوت و فى ساعة شيطان رمى عليها اليمين و وقتها ماكانش يعرف انها حبلة و لما عرفنا انها حبلة قلنا خلاص كده الطلاق ماحصلش من اصله و اللا ايه يا شيخنا
الشيخ ابراهيم استنى بس عليا و جاوب على سؤالى الاول يا حودة و اوعى تكذب لما طلقتها كنت قاصد انك ترمى اليمين و اللا ماكنتش تقصد يعنى طلع منك عفوا كده من غير ماتدرى
حودة لا .. كنت اقصد كنت عاوز اادبها عشان تتعلم تسمع الكلام
الشيخ تقصد انك كنت بتهد دها يعنى بس من غير ما توقع الطلاق
حودة لا .. انى قلت اادبها و اسيبها كام شهر كده و بعدين ابقى اردها لما تعرف الصح من الغلط
الشيخ ابراهيم بتادبها بالطلاق .. هو الطلاق لعبة
طب و الكلام ده كان امتى
حودة من خمس شهور
الشيخ ابراهيم خمس شهور بحالهم مطلقها و جاى دلوقتى فاكر انها عشان حامل .. ان الطلاق ما وقعش
حودة انى اصلا ماكنتش اعرف انها حبلة و لما عرفت امى فرنسا قالتلى ان كده الطلاق ماحصلش
الشيخ ابراهيم و هو يهز رأسه برفض لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم مين بس يا ابنى اللى فهمكم كده مش معنى انك لما طلقتها كانت حامل ان الطلاق ماوقعش و سواء كنت عارف انها حامل او ماتعرفش الطلاق وقع و صحيح
فرنسا كلام ايه ده يا شيخ ابراهيم ده احنا جايين لك لجل تعقلها و تخليها ترجع بيتها تقوم تعصيها علينا بزيادة
الشيخ ابراهيم انى قلتلكم على اللى بيقوله شرع ربنا انتو بقى عاوزين تعملوا شرع تانى ما انزل الله به من سلطان و فاكرين انى هقف معاكم حد الله ما بينى و بين اى حاجة تغضب ربنا
فرنسا راجل و زعل مع مراته و رمى عليها اليمين و لما عرف انها حبلة رايد يردها من تانى لجل ابنه يتربى فى حجره مش من حقه برضة و كمان هى عدتها لسه ما خلصتش و بطنها لسه قدامها اهى يعنى يردها وقت مايحب و اللا ايه
ليشير اليها الشيخ ابراهيم بيده ليسكتها قائلا عدتها تفضل شغالة لحد ماتولد بالسلامة
فرنسا يبقى فهمها و وعيها احسن الشيطان راكب دماغها و عاصيانة عليه على الاخر
لينظر الشيخ ابراهيم الى حودة قائلا انت عاوز تردها بعد ما طلقتها
حودة ايوة
فرنسا
الشيخ ابراهيم يا ست فرنسا العدة دى عشان تمنعها انها تتجوز اى راجل تانى غير ابو اللى فى بطنها قبل ماتولد
الطلاق وقع و طالما الطلاق وقع مايجوزوش لبعض الا بانه يردها تانى حسب شرع ربنا
ثم التفت الشيخ ابراهيم الى زينب قائلا فهمتى كلامى يا زينب
زينب و هى تنظر بانتصار الى امها و حودة انى فاهمة يا شيخنا و عارفة كل كلمة انت قلتها كنت بسمعهم فى الدروس اللى كنت بحضرها زمان
الشيخ ابراهيم بدهشة طب ليه مافهمتيهومش يا بنتى
زينب ما انت عارف يا شيخنا من زمان ماحدش بياخد بكلامى قلت اسيبهم يسمعوا منك و ادينى اهو من ساعة ماقعدت مافتحتش بقى بكلمة واحدة عشان بس يعرفوا حق ربنا
لينظر الشيخ ابراهيم الى فرنسا و حودة قائلا ياريت تسيبونى مع زوبة و اخواتها عشر دقايق و ما ان ابتعدت فرنسا و حودة حتى قال الشيخ ابراهيم طيب يا بنتى احنا اتكلمنا عن شرع ربنا بس ما كملتش كلامى .. و خليتهم يبعدوا عشان مش عاوزك تبقى مكسورة بزيادة قدامهم انى دلوقتى شايف ان حودة متمسك بيكى و عاوز يردك لعصمته و ابنكم يتربى وسطيكم ليه رافضة ترجعيله رغم انه حقه بالدين و الشرع ماتغزى الشيطان و ابعدى عن المعصية انتو جيتولى تسمعوا منى راى الدين و انى بقوللكم ان كده الطلاق وقع يعنى تتحسب طلقة من التلاتة الجائزين ليه يعنى حودة لو له رغبة انه يردك لعصمته دلوقتى يا زينب الشرع معاه يا بنتى و حقه لان ربنا سبحانه و تعالى قال فى كتابه الكريم وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن يعنى عدتك تنتهى بولادتك
و سبحانه و تعالى قال كمان والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا
يعنى يا بنتى انتى ارتكبتى ذنب كبير لما خبيبتى على جوزك انك حامل و دلوقتى بترتكبى ذنب اكبر بانك مش عاوزة ترجعيله و هو عاوز يردك .. اغزى الشيطان و استغفرى الله
زينب بقلب ممزق انهى شيطان ده يا شيخنا اللى اغزيه انى فارقت الشيطان و سيبته هناك معاه من يوم ماطلقتى و طردنى من بيت ابويا
زينب هقول لكم ايه يا حسن اقوللكم ان امى هى اللى خلته يعمل كده معايا اقوللكم ان امى دايما محسساه انه عامل فيا جميلة بجوازه منى عشان خاطر رجلى اللى ماليش فيها ذنب
حسن بصدمة انتى بتقولى ايه يا زينب انتى ازاى لحد النهاردة ماتقوليلناش على الكلام ده
ثم التفتت
الشيخ ابراهيم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم طب تسيبينى احاول احط حل يريحك من غير مانخالف الشرع و تطاوعينى
زينب بس ما ارجعلوش
الشيخ ابراهيم ماتسبقيش الاحداث يا بنتى لعل الخير يكمن فى الشر استهدى بالله و طاوعينى و اعتبرينى فى مقام المرحوم ابوكى
زينب الله يرحمه ماشى يا شيخنا اللى تقول عليه هنفذه
لينهض الشيخ ابراهيم قائلا استنونى هنا خمسه
ثم اتجه الى مجلس فرنسا و حودة و نظر الشيخ ابراهيم الى حودة قائلا من زمان يا حودة و انى مش عاجبنى حالك من ايام عمك الله يرحمه ما كان موجود عاوزك يا ابنى تحاول ترجع لربنا و شوف ايه اللى ممكن تعمله صح عشان نفسك حتى و كمان عشان ابنك اللى جاى حتى لو زينب فضلت عصيانة عليك على الاقل ابنك يطلع يفتخر بيك و يقول ابويا راجل بجد
لينظر له حودة قائلا ادعيلى يا شيخنا بس هى كده زينب مش هترجع معايا
الشيخ ابراهيم هدعيلك يا ابنى بس دعايا من غير ما انت تتحرك مامنوش عازة و ان كان على زينب انى عندى حل و هى هتوافقتى عليه باذن الله و عاوزك انت كمان توافق عليه و تعتبرها خطوة تقرب فيها من مراتك
حودة خطوة ايه دى يا شيخنا
الشيخ ابراهيم مش هقول الا اما توعدنى انك تسمع كلامى و ماتصغرنيش
حودة ماعشت و لا كونت لو صغرتك
الشيخ ابراهيم حتى لو كلامى ماعجبش الست فرنسا
فرنسا برعونة تبقى ناوى تنصرها علينا
الشيخ ابراهيم انصر مين على مين بس يا ست فرنسا احنا عاوزين نرجعهم لبعض و نخلى النفوس اللى شايلة دى تهدى و تغزى الشيطان
فرنسا بلهفة يعنى هترجع معانا
الشيخ إبراهيم هترجع لحودة مش معاكم
فرنسا و دى فزورة دى بقى و اللا ايه
الشيخ ابراهيم تعالوا معايا و انى افهمكم بس لو صغرتنى يا حودة انى مش هتدخل فى حاجة ليك تانى ابدا
حودة تحت امرك يا شيخنا
الشيخ ابراهيم و هو يميل على اذن حودة و تحسن من حالك و من اخلاقك و تبقى انت جوز زينب بحق وحقيقى مش حد تانى اللى ممشيك .. انت فاعمنى طبعا
حودة بخجل ايوة فاهمك .. حاضر
لينضموا الى مجلس زينب و شقيقيها مرة اخرى ليقول الشيخ إبراهيم اولا يا حودة
حودة بلهفة يعنى هى دلوقتى رجعت على ذمتى من تانى
الشيخ ابراهيم لما تقول اللى هقولهولك قول ورايا .. راجعت زوجتى زينب الى عصمتى
حودة بفرحة راجعت زوجتى زينب الى عصمتى
الشيخ ابراهيم مبارك عليكم و ربنا يهدى حالكم و يكفيكم شر الوسواس الخناس اسمعونى بقى .. و اللى اقول عليه يتنفذ و ان شاء الله يبقى فيه صلاح ليكم انتم الاتنين
دلوقتى زينب عصيانة عليك و مش عاوزة ترجع معاك من تانى عشان اللى انت عملته و اللى تستحق عليه التوبيخ .. مافيش راجل ابدا يطرد مراته من بيته مابالك لما يبقى بيتها هى كمان مش بيته دى تبقى اسمها عدم مروءة
حودة بخجل كانت ساعة شيطان و احلفلك انها عمرها ما هتتكرر من تانى ابدا
الشيخ ابراهيم طب احنا هنبتديها من جديد يا حودة ايه رايك
حودة رايى فى ايه .. مش فاهم
فرنسا برفض ايه الكلام الفارغ ده ده لا يمكن يحصل ابدا
الشيخ ابراهيم انى عاوزك تسيب زينب فى بيت اخواتها على ماتولد بالسلامة
الشيخ ابراهيم بحزم وطى صوتك و ماتنسيش انك فى بيت ربنا ثم انى بتكلم مع جوز زينب مش معاكى انتى
لينظر الشيخ ابراهيم الى حودة الذى قال و هو يهرب بعينيه من فرنسا طب هو يعنى مش المفروض انى اطل عليها و اتطمن ان هى و اللى فى بطنها بخير
فرنسا و جوز زينب ده يبقى ابنى و لا يمكن يخرج من طوعى ابدا
الشيخ ابراهيم و هو ينظر لزينب حقك طبعا .. انت جوزها ممكن تروح تطل عليها هناك وقت ما تحب ايه قولك يا زينب
زينب بتنهيدة ثقيلة القول قولك .. انى ما اقدرش انزل لك كلمة يا شيخنا
زينب دون ان تنظر اليه طالما مش هتضايقنى هردك ليه
حودة بلهفة يعنى وقت ما اجى ازورك مش هتردينى يا زوبة
حودة خلاص الحتة اللى تريحك اقعدى فيها انى اللى يهمنى راحتك و انى اقدر اطل عليك. و اتطمن عليكى انتى و ابنى و اللا بنتى اللى فى بطنك
فرنسا باعتراض بقى دى اخرتها يا ولا ماهو هنقول ايه يا مربى فى غير ولدك يا بانى فى غير ملكك انى فايتهالكم يمكن تشبعوا ببعض
لتتركهم فرنسا و تغادر المسجد ليسمعوا اءان العشاء فيقول حودة روحى على مكان الستات صلى يا زينب و بعد ما الصلاة تخلص هوصلك مع اخواتك مكان ما انتى عاوزة
عند نشر الجزء الاول التبس الامر الفقهى على البعض و لذلك اتمنى ان اكون قد اوضحت الراى الفقى و الشرعى فى هذا
بحبكم فى الله .. ميمى عوالى