اعمليلي المحشي اللي بحبه.. بقلم منــال عـلـي
ولما الأحلى طلع متعب، قررت ترجع ل المضمون. بس أنا مبقتش الست اللي تسيبها وترجع تلاقيها ركن مركون في البيت. أنا بقيت صاحبة ورشة، وصاحبة قرار، وصاحبة قلب قفل بابه ومضيع مفتاحه.
كريم حاول يتكلم، بس لقى إن الكلام ملوش مكان. قام
فهمت.. وأنا آسف. قالها وهو خارج، والمرة دي دينا مقفلتش الباب وراه بعنف، قفلته بهدوء تام.
طفت دينا البوتاجاز. طبق المحشي لسه على الترابيزة، بس
رجعت لورشتها، قعدت قدام عجلة الفخار، وأخدت قطعة طين جديدة. صوت الموتور المنتظم كان بيطبطب على أعصابها. الطين بدأ يتشكل بين إيديها، ناعم، نضيف،
أوقات.. عشان تبدأ من جديد، مش لازم تمشي وتسيب المكان. ممكن تفضل مكانك.. بس تبقى شخص تاني خالص.
دينا مابقتش المستنية.. دينا بقت اللي بتبني. ومع كل لفة للعجلة، كانت بتبني نسخة من نفسها،
مابتتكسرش بسهولة. تمت
بقلم