اسكريبت كامل بقلم مريم وليد

لمحة نيوز

يخطب! بعد ده كله ناوي يخطب
دي سنة الحياة يا مريم.. وبديهي كان هيخطب يعني!
حدفتها بالمخدة وأنا بضيق عيني
معندكيش دم ليه هو إيه اللي بديهي هيخطب ده! بتقوليها في وشي كده عادي..
ضحكت بخفة وجت قعدت جنبي حطت المخدة على رجلها وسندت بكوعها عليه وحطت إيديها على خدها
يا مريم هو ميعرفش إنك بتحبيه أو بتفكري فيه أصلا..
لوت بوزها وكملت
وهيعرف منين يا قلب أمه وأنت يوم ما بتشوفيه بتقوليله عامل ايه يا أستاذ أدهم!
بصيت لها بعصبية بسيطة
أعمل إيه يعني! أقول له يا بيبي!
ضحكت بصوت عالي وكملت
لأ.. بس على الأقل بطلي تصدريله الوش الخشب ده! يا حبيبي مفكرك عايزة تضربيه.
اتنهدت بهدوء وبصيت لها بجدية
يا رحمة أنت ليه مش فهماني! مينفعش أنقاض ناحية مشاعري.. بحبه آه بس مقدرش أسلم له لكذا سبب أولهم إني مش عايزة أخسره.
سندت ضهرها على ضهر السرير وكملت
تخسريه ازاي هو أنت يا بنتي كسبتيه!
لأ مكسبتهوش بس في الوقت نفسه.. أنا عايزة اكسبه وعيزاه فمفيش في إيدي غير إني ادعي ربنا يرزقني بيه وهو..
كملت بغيظ وأنا بضيق عيني
قال إيه! عايز يخطب.. خطبته عقربة.
من ضمن الحاجات اللي كبرت واتربيت عليها إن مشاعري قادرة تضيعني لوحدها.. لا أخفي عليكم سرا اوقات

بركن كل تفكيري وأمشي ورا مشاعري بس في الحاجات اللي هتضيعني! والله لو مية قلب ومشاعر.. مريم بتتحول لآلة بتحسب كل خطوة ما أصل كداب اللي يقولك بمشي ورا قلبي! القلب مبيفكرش اصل مشاعرك عقلك وأنا بقى.. عقلي دليلي.
مين!
كان الباب بيخبط وأنا واقفة في المطبخ بعمل فطار قبل ما أنزل الكلية جريت على الباب وحطيت الطرحة على شعري.
صباح الخير يا أنسة مريم.
اخدت نفس بسيط ورسمت ابتسامة خفيفة على وشي أثر وقفته.. كان واقف وحاطط راسه ناحية الأرض رفع راسه بهدوء وكمل
معايا
فقت من تفكيري وبصيت له
معاك أيوه صباح النور.. فيه حاجة ولا إيه
رحمة مش عايزة تصحى.
ضيقت عيني فكمل بأستسلام
والله ما عايزة تقوم فماما بعتاني اقولك تيجي تصحيها.
ما تصحيها أنت.
حمحم بهدوء وكمل
لأ ما أخر مرة صحيتها جالها دور برد.
افتكرت لما لقيتها تعبانة وسألتها ليه قالت إن أدهم جيه يصحيها بغطا مية رما عليها الإزازة فتلقائيا والله.. تلقائيا ضحكت.. فبصلي بهدوء وابتسم نفسي أعرف إيه الادب ده كله
طيب أنا جاية هقفل بس اللانش بوكس وجاية.
ضيق عينه وبصلي
لانش بوكس في الجامعة يا مري..
حمحم وكأنه أفتكر حاجة وبعدين كمل
أقصد يا أنسة مريم
اتنهدت بهدوء
روح يا أستاذ أدهم ربنا
يهديك.
تصرفاته دايما بتبهرني معرفش إيه حوار أنسة اللي طالعلي فيه اليومين دول! ده دايما بيبصلي بأستغراب لما أقوله يا أستاذ.. وبعدين إيه التصرفات دي!
كنت لابسة چيبة بيچ وعليها سويت شيرت بني اوڤر سايز بحب البسه وأدخله جوا الچيبة ولابسة عليه طرحة بيچ حطيت اللانش بوكس في الشنطة ولبستها وخرجت من الشقة بعد ما سلمت على ماما.
هي فييننن!
بصلي بخضة
هو أنت بتجعري ليه
بصيت له بصدمة فكمل بتذكر
آسف والله ما أقصد بتصوتي ليه
اتنهدت بعصبية
اجعر براحتي.. أنا داخلة لرحمة.
جيت داخلة لقيت طنط جاية من جوا فوقفت وحضنتها
قاعدة معاهم ازاي في البيت دول! الاتنين لا يطاقوا بجد.
ضحكت بخفة
حتى أستاذ أدهم!
اتنهدت بملل
أنتوا معلقين على الاسم كده ليه مكنش لقب يعني.
ضحكت ومسكتني من خدي
آه منك أنت نفسي أعرف أنت إيه!
لفيت وشي لأدهم كان واقف في المطبخ.. ابتسمت بسخرية وأنا بشاورلها عليه
بصي لابنك اللي مش عارف أنا أنسة ولا بجعر ده الاول وبعدين اتكلمي.
كملت بخبث
لايقين على بعض موت.. كل واحد فيكم بمية شخصية.
والله الست أم رحمة دي بتفهم آه والله.. عقبال الحلوف الكبير.
ما تسيبوني بقى!
معرفش بتبقى نايمة فين دي بصراحة! اتاريها طالعاله حلوفة
ما تصحي
بقى! أحسن والله يا رح..
لمحت حاجة غريبة على الكومدينو بتاعها روحت ناحيتها بهدوء.. كان شريط برشام بس شكله مش غريب عليا! أفتكر إني شفته قبل كده بس مش فاكرة فين بالضبط بس اللي اعرفه إن شكله مش عاطفي.. كتبت اسمه في الشات عندي واتنهدت بهدوء
يا رحمة مش هعرف اروح الجامعة لوحدي منك لله أدهم كان هيوصلنا!
نفخت بضيق وسبتها وخرجت.
مش عايزة تصحى يا طنط أنا هنزل علشان متأخرش.
مسكت شنطتي من على الكنبة فجيه صوت أدهم من جوا
استنيني هلبس الساعة بس وجاي..
بصيت له بأستغراب
ليه!
هوصلك معايا كده كده طريقي كنت هوصلكم لو رحمة رايحة.. فعادي كده كده هاخدك معايا.
بصيت له بأعتراض فسبقني قبل ما أتكلم
يلا يا مريم بطلي تعترضي على كل حاجة.. اعتبريني اوبر.
بصيت لطنط فبصتلي بمعنى مليش دعوة
شديت على شنطتي بهدوء وبصيت له
طيب يلا بينا.
شاورلي بمعنى إني اخرج خرجت وبدأت أنزل على السلم بهدوء.. تؤتؤ هدوء خارجي مش أكتر كان جوايا ح رب.
خلي بالك هتقعي!
كنت هقع من على السلم فلقيته مادد إيده فمسكتها بتلقائية اتعدلت وشديت إيدي بسرعة فكمل ببساطة
معلش اهدي حصل خير يلا امشي.
حركتله راسي وأنا الحقيقة معرفش اتخرست ولا إيه! مال لساني وجعني فجأة كده ليه
أنت
هتخطب فعلا
ظهرت ابتسامة خبيثة شبهه كده على وشه وبصلي بهدوء
ناوي.
رفعت له حاجبي
ناوي هي
تم نسخ الرابط