اسكريبت كامل بقلم مريم وليد
وبصيت له بخوف
هي رحمة كويسة يا أدهم
اتنهد وكمل بهدوء
لأ رحمة محتاجالك.
بصيت لبعيد وضحكت بسخرية
اعتقد إن دي أخر حاجة ممكن اصدقها.
بلاش تفكري دايما بعقلك يا مريم مش دايما قراراته صح اوقات بتحتاجي تنقاضي ورا قلبك ومشاعرك اللي بتطنشيهم دايما.. روحيلها وفكك مني لو مشكلتك فيا صدقيني مش هتشوفي وشي طول ما أنت عندها.
غمضت عيوني بتعب ورميت الشنطة على الأرض قعدت على السلم وحطيت راسي بين إيدي وبدأت اعيط بصوت واطي.. قرب مني وقعد جنبي وكمل
حقك عليا والله أنا آسف..
أنا اللي آسفة يا أدهم أنا اللي آسفة على إني السبب في اللي هي وصلتله وإني بختار دايما نفسي وباجي حتى عليها علشان محسش إني هتكسر آسفة إني لما حسيت إن فيه منك مشاعر ناحيتي شبه مشاعري مشيت..
عيطت جامد وأنا مش مدركة حاجة حواليا
أنا آسفة إني بأذيك وبأذي رحمة.. وبأذيني.
محستش غير إن حد بياخدني في حضنه حضن عرفاه كويس.. أترميت فيه كتير اختارته واختارني كتير رحمة!
ما كفاية نكد بقى يا مريم! أنا وحشني نجري سوا في الجنينة وحشني نقعد نعمل فوانيس رمضان سوا نظبط الزينة ونركبها وحشني نقف نعمل فطار اول يوم كلنا سوا ونفطر مع بعض.. وحشني كل تفصيلة مش عيشينها.
حضنتها جامد وأنا حاسة إننا افتقدنا كل شيء ممكن يحسسنا إننا بخير فقدت شعور الأمان.
تيجوا نروح الجنينة سوا كلنا وناخد امك وامها علشان غلابة!
بصيت له وكملت
مش عاي..
لقيت رحمة بتخبطني في كتفي
خلي عندك دم وقومي يلا.
بصيت لها بهدوء فكملت
يا مريم!
اتنهدت باستسلام
أمري لله يلا بينا..
رجعت تاني وقفت قدامهم ورفعت صباعي
رغم إنكم مش بتحبوني ومش طايقني.
آه ما اللي ميعرفش يقول عدس يا أنسة..
بصيت له فرحمة ضحكت وزقتني
قولي لأمك تلبس!
إيه الخروجات اللي بتيجي على فجأة دي! وبعدين إيه الحوار والسرعة اللي أمي فيها دي..
أركبي أنت جنب الواد أدهم يا مريم هركب مع أمك ورا..
بصيت لرحمة
ورح..
كملت وهي بتفتح الباب اللي ورا
هقعد هنا علشان بيقعدوا يجيبوا في سيرة الناس وأنا شبههم.
والله تدبيسة ولا اروع منهم لله كلهم.. ومني لله علشان مودي سريع التغير والتوتر.
ألا قولي يا أدهم.. ملقتش عروسة!
وليه السيرة اللي بتغم ناس دي بس يا خالتي!
بصيت له ولفيت وشي لرحمة
بتغمك ولا إيه
كانت بتقزقز لب بتقزقز لب وسيباني هنا
تؤ يا بيبي يقصدك.
كمل بضحك
ليه هي ناس هي واحدة بس.
كملت برخامة
ممم ما أنا عارفة.
كان يوم لذيذ قادر يجدد طاقتنا من اوله لأخره رجعني حوالي ١٢ سنة ورا طفلة يدوب عندها ٨ سنين بتجري وتطنط مع اصحابها في المدرسة يوم اعطيه ١٠ من ١٠ وبوسة ونجمتين.
متعبتيش يا مريم
كنت سيباهم شوية وبكتب اسكريبت جديد نوثق بيه اللحظة دي رفعت راسي بسرعة فكمل بضحك بسيط
بطلي تتخضي لما تسمعي صوتنا بجد!
كملت ببساطة
أنا بتخض من حركة الورقة فوق!
ضحك بخفة ومدلي كوباية نسكافية سند على طرف الشجرة وهو بيتنهد
غريبة الدنيا دي!
بصيت له بأستغراب
أنت سايبهم هناك وجاي تغني هنا
ابتسم ابتسامة خفيفة وكمل وهو بيبص على رحمة وهي بترخم وبتهزر مع ماما وطنط
لسه امبارح كانت منهارة من العياط ولسه كنا شايلين من بعض.
كملت ببساطة
بس أنا مليش غيركم هفضل شايلة منكم ازاي أنا مكنتش شايلة منكم اصلا.. أنا كنت متضايقة من إني السبب.
مكنش بسببك..
بصيت له وضيقت عيني فكمل بهدوء
قالتلي إنه مش بسببك وإن الزعيق جيه فيك لأنك اقرب حد ليها وأختها زعقتلي يومها وقالتلي إني السبب في إنك مش هتيجي تاني وحتى أنت هتمشي..
ابتسم بهدوء
زعلت مني علشان صوتي علي عليك.
اتنهدت بهدوء
آسفة علشان مستنتكش.
ابتسم وكمل
كنت عارف ورغم كده جيت وأنا
كملت بأندفاغ
أنا مش خوافة يا أدهم!
بصلي وكمل بهدوء
حقك عليا أنا اللي خواف.
بصيت في التليفون وأنا بكمل كتابة كنت بكتب خاطرة في وسط الاسكريبت
ومهما صعبت الطرق
واستحالت السبل
سيبقى الطريق إليك
هو متعة خاصة..
أذهب فيه مشيا
حتى أصل لذاك الأمان الكامن في عينيك.
ممم لمين دي بقى
ضحكت بتلقائية وكملت
دي مريم اللي بتقولها مش أنا.
كمل بخبث
وبتقولها لمين بقى
لأدهم.
مش قلتلكم قبل كده إني حم ار مت هور أنا بعيد الأمر تاني وجاية أأكدلكم من موقعي هذا إني ح مار مت هور.
متفهمش غلط أقصد أدهم بتاع الحواديت.
رفع حاجبه بخبث معتاد من أدهم
اصلا مش شيفاه غريب شوية حوار إنك تخلي بطل حواديتك باسمي
رفعت حاجبي
ليه كل اسماء أدهم اللي في العالم أختذلت فيك ولا إيه
عادي يبقى اسمي بس مش غريبة تصادف أغلب الوقت يبقى أخ صحبتك وجارك
اتنهدت بتعب وأنا عارفة إن أخر الكلام حاجة من الاتنين يأما اقت له يأما اقت له.
عايز إيه أنت دلوقت
عايز أعرف إيه رأيك في شقة في اسكندرية على البحر!
فتحت عيني بصدمة
انتوا هتنقلوا
تؤ تؤ هننقل.. أنا وأنت.
لوحدنا هتجبلي شقة هناك وهتجبلك معايا
ضحك بصوت عالي وكمل
لأ هجيبهالنا سوا.
هنقعد فيها ازاي يا عبيط هو أنت مش مسلم متعرفش ربنا
خبط على راسه بغباء
يا مريم أقصد اتقدملك بس
أنت ملكيش في الكريتيڤيتي.
هي مالها بردت كده ليه وقفايا فجأة سقع وحاسة إني دوخت وأعراض ك ورونا متأخرة وإيه السخونة اللي بتخبط في وشي والبرد اللي في قفايا ده أنا مين أنا فين أنا إيه
يا عم الحج! روحت فين
بصيت له بخضة
أنت بتهزر
والله بجد مستني ابوكي يرجع وجايلك.. ومكنتش هقول.. بس البعيدة حلوفة وقال إيه مفكراني أنا اللي حلوف!
بصيت له وضيقت حاجبي
هو أنت بتتصنت علينا
تؤتؤ بقرألك.. بقرأ
حسيت إني عايزة الارض تتشق وتبلعني والله.. بصيت له بهدوء
تقصد إيه
القميص الأسود اللي مقطوع من عند الكم اللي بحبه رغم قطعته لمجرد إنه اول هدية تجيلي منك اللي لما شفتيه عملت عليه حدوتة..
اتعدلت من على الشجرة وربع رجله وكمل
الساعة السودة اللي فيها عقارب سيلڤر اللي كل ما بتيجي 12 بتدق.. زي دقات قلبك لما بتشوفني..
بلعت ريقي فكمل بابتسامة
ومش هتكلم عن ريحة البرفيوم اللي بتملى السلم ورا مني ولا على شعري اول ما اصحى ولا حتى على السويتشيرت اللي شبه بتاعك..
كملت وأنا آثار الصدمة باينة على وشي
متأكد إنك كده ومش هتكمل أمال لو هتكمل
إحساس إنك مبسوط قلبك فرحان وبيرقص مع حد اتمنيته وطلبته والحيت على طلبه كتير اوي من ربنا دايما مختلف.. كانت رحمة بتحطلي أخر دبوس في الطرحة البيضة.. لفتني ليها وباستني من راسي
طالعة جميلة اوي بجد!
هو جيه
ابتسمت بهدوء
هو والمأذون.
احساسك إيه النهارده وأنا جايلك في بيتك.. جاي أقول لأهلك قد إيه أنا حبيتك!
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير إن شاء الله.
والله مادري كيف اترميت في حضنه ولا مين شدني كده! وبعدين إيه ريحة البرفيوم العسل دي! ده هو حبيبي اللي اتمنيته يكون ليا بجد!
عارفة! أنا بحبك من وقت ما كنت باخدك في إيدي أنت ورحمة اوديكم المدرسة.. أنا بس كنت مستنيك توصلي للسن اللي عارف إن قرارك إنك توافقي عليا فيه مش هيبقى مجرد قرار عابر هيبقى قرار ناتج عن تفكير.
ابتسمت وأنا بشدد على حضنه
وأنا بحبك من وأنت صغير.. لما كنت بتاخدني أنا ورحمة في إيدك للمدرسة.. كنت بلاقي فيك أمان مش قادرة احسه غير دلوقت.
في حضني!
ضحكت بخفة وأنا بداري وشي فابتسم
والله كذب اللي قال الجواز خدعة آه والله.
ممكن تفضل هنا
باس راسي بهدوء وكمل
مينفعش أمشي يا مريم.. ده مكاني وأنت سكني.
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم