اسكريبت كامل بقلم مريم وليد

لمحة نيوز

نية
ابتسم بهدوء وكمل وهو بيبص للطريق تاني
اقصد بدور على عروسة يعني..
ضحكت بسخرية
ليه يا أستاذ أدهم بقيت عانس ده أنت يدوب 25 سنة.
ممم عداهم يعني
بصيت له ببساطة
لأ بس سمعت من رحمة.
حرك راسه بفقدان أمل
أنت دماغ فعلا على رأيهم.
ابتسمت بلا مبالاة ولفيت وشي للشباك والله أنا في أسعد وأوتر أيام حياتي.. قد إيه المشاعر دي حاجة مهزقة ومريبة يعني مش أنا مقعداها قدامي ومربياها ومعرفاها إن عقلي دليلي قلبي بقى مابه بالشغلانة دي إيه دخله وبيدق دق دق دق ليه! منك لله يا جدع ياللي فاض حنا مع خلق الله أنت.
وصلنا يا أنسة.
بصيت له بخضة
أنسة متحسسنيش إنك اوبر بجد.
بصلي ببساطة
مش أنا أستاذ يبقى أنت أنسة.
ضحكت بأستسلام
ماشي يا أدهم.
ابتسم بهدوء
ماشي يا مريم.
خرجت من العربية بتاعته ودخلت ناحية الجامعة كنت ماشية وفيه ابتسامة مراهقة محتلة وشي.. كأني عيلة في ثانوية كانت واقفة مستنية حبيبها! حبيبها ده يارتني حبيبته والله.
استنيني لما تخرجي هخلص بدري النهارده.. فهعدي عليك وأنا مروح.
بصيت للمسچ وحسيت بخنقة معرفش سببها بصيت ليها شوية.. وقررت مردش هخلص.. وأمشي.
رايحة فين بدري كده
بصيت لها بهدوء
ماشية يا بنتي تعبت فمش هقدر احضر المحاضرة التانية.
ليه خير!
أنت كويسة
ابتسمتلها وطبطبت على كتفها
الحمدلله يا حبيبتي مصدعة بس فمش قادرة.
خرجت من الجامعة وأنا حاسة إني بغلط يا حرام هيجي ومش هيلاقيني! بس معلش.. تعالي على قلبك المرة دي قلة ذوق! والله قلة ذوق.
لما بحس إني بدأت أقع اوي بحتاج مطب اشوفه في وشي.. علشان افرمل نفسي ففرملت نفسي وبعدتني شوية حلوين كده ومني لله أنا والتراست ايشوز والاوڤر ثينكينج وشكلي مش هرتاح غير لما يجوا يقولولي معاه عيلين!
هو إيه البرشام ده يا ماما
بصتلي بهدوء
ده مهدئ كنت جيباه والدكتور زعقلي فركنته.
بصيت له بأستغراب
حاسة إني ش..
فتحت عيني بتذكر وصدمة فمسكت تليفوني بسرعة
يا خبر!
شديت الطرحة وجريت بسرعة على بيت رحمة خبطت ففتحلي هو بصلي بنظرة الحقيقة مش قادرة افسرها بس هي غريبة.. حسستني إني وحشة وعايزة أعيط!
رحمة هنا
ساب الباب ودخل
أتفضلي..
مش متعودة عليه هادي بيناقشني بيناكفني بالألقاب وبالكلام بيرخم عليا متعودة عليه بيهزر ويضحك ويبتسم.. ماله بقى غريب ليه
فتحت باب اوضتها فكان شكلها متغير خست وتحت عيونها أسود مكنش شهر ونص ده اللي يغيرها كده! قد إيه أنا وحشة بجد.. قد إيه أنا وحشة وأنانية وسبتها كل الوقت ده!
رحمة!
رفعت عينها وابتسمت
مريوم! وحشتيني اوي.
ابتسمت بقلق
وحضنتها وأنا عارفة إن ده من تقصير المهدئ رحمة مش كده رحمة بتزعل بتتقمص بتتحرك بتفرك.. مش هي دي.
وحشتيني أكتر يا حبيبتي حقك علي..
قاطعتني ببساطة
محصلش حاجة أكيد مشغولة.
كانت بتتكلم وهي بتعمل إيديت لشغل على اللابتوب قفلته وقعدت قدامها
مش شايفة إنك غريبة
بصتلي بأستغراب
في إيه غريبة في إيه يا مريم
في كل حاجة يا رحمة أنفعالاتك حركاتك تصرفاتك كل حاجة فيك متغيرة.
ابتسمت وكملت
محصلش أنا حلوة.
قربت منها وحضنتها
يا حبيبتي أنت دايما حلوة بس أنت.. 
أخدت نفس وكملت
أنت بتاخدي برشام يا رحمة
فتحت عيونها بهدوء وكملت ببساطة
آه علشان ببقى عايزة أنام.
تنامي
خرجت من حضني وكملت
آه يا مريم أنام..
ابتسمت بسخرية وكملت
أنام منغير ما أفكر في الشخص اللي حبيته ومحبنيش وفي صحابي اللي رموني في نص الطريق علشان مقر فة وبغير ومنغير ما أفكر إني حمل تقيل عليك بتهربي منه بأنك تقفلي حتى بابك ليا وتختاريني وأنت عايزة وتسيبيني وأنت مش عايزة.. وبعدين! 
قامت وقفت كانت حركاتها عشوائية تلقائية مهزوزة.. شكلها كئيب ومشتت
وبعدين بنام بنام منغير ما أحس بحاجة.. منغير ما أتكلم منغير ما احس بوجع في قلبي..
حطت إيدها على قلبها وشدت إيدي وحطتها في نفس المكان
منغير
ما أحس بشرخ هنا يا مريم هنا بالضبط.
مكنتش عارفة أنطق مش عارفة أتكلم ولا أقول شيء.. اكتفيت بأني أداري دموعي وأخدتها في حضني
ششش.. حقك عليا والله يا رحمة أنا آسفة.
كانت بتعيط بطريقة مختلفة هستيرية كانت ماسكة فيا جامد.. بس اعتقد إن صوتها كان عالي لدرجة إن أدهم سمع الصوت وفتح الباب بخضة
مالها يا مريم هي كويسة
جري ناحيتها وشدها مني حضنها جامد اوي وكان قاعد يطبطب عليها بصلي بعدم فهم وكمل بعصبية بسيطة
عملتيلها إيه!
أن.. أنا معملتش حاجة.
جيت ألمسها بعدت عني فشاورلي بأيدي أخرج فضلت ماسكة فيها فصوته علي نسبيا
امشي يا مريم دلوقت!
كانت أول مرة يحصل معايا موقف زي ده سوائا انهيار رحمة أو إني سبب في أذاها بشكل واضح او غير واضح أو حتى زعيق أدهم ليا.. ضايقني آه بس اللي كان قاه رني أكتر شكل رحمة حسيت بوجع واضح في قلبي وكأن كل حزنها اتحول ليا.
كل صباح بيكون روتيني مش بتحس بقيمته غير لما تصحى فاقد الشغف والطاقة والأمل فاقد القدرة على الكلام.. والمحاولة.
صباح الخير..
رفعت راسي لما سمعت مصدر الصوت فكان أدهم بصيت له بهدوء وأنا بقفل الباب
صباح النور.
قرب شوية ووقف قدامي
بقالك فترة مش باينة!
كنت مشغولة شوية وبذاكر.
ابتسم وكمل
طيب أنت عامله إيه كويسة.
.
اتنهدت بهدوء
الحمدلله عن إذنك لأني متأخرة.
مشيت من قدامه بس قلبي مطاوعنيش.. رجعت خطوتين ورا
تم نسخ الرابط